أمراض واصابات العيون

كيفية تقييم العين والتعامل مع اختلافاتها المرضية:-

تتميز العين والأجهزة المساعدة لها بدقتها وتعدد وظائفها ففي العين (القرنية، القزحية، العدسة، الشبكية،الجسم الزجاجي،والعصب البصري) لكل وظيفته ، فالعين دون ما حولها من أقسام لا تستطيع القيام بمهامها، حيث لكل جزء حول العين وظائفه المساعدة ، فالجفون تحفظ العين من الإصابات ومن الغبار والحرارة والجفاف، حيث يوجد بداخلها غدد تساعد على ترطيب العين وتنظيفها وحفظ سطحها، كما ويوجد نظام الغدد المفرزة للدموع في جحوظ العين والتي ترطب العين وتغذيها أيضاً وتحفظها  عند التعرض للإصابات كما وتفرز الدموع بكثرة عند التعرض للأمراض وحتى للحالات النفسية من الفرح والبكاء.

هذا الدمع يحتاج لنظام آخر لتسريب الكمية الزائدة على سطح العين حيث يوجد في الجفون السفلى عند زاوية الانف بداية نظام مجرى الدمع والذي بطبيعته يقوم بسحب الدمع الزائد باتجاه الأنف، وبالتالي فنظام ترطيب وتغذية وتنظيف العين هو نظام متكامل يبدأ بالإفراز مثل نبع المياه ويقوم بوظائفه للعين ثم يتسرب عن طريق مجرى خاص به، وتعمل هذه الدورة حتى عند النوم وباستمرار.

حركة عضلات العين:-

هناك نظام لعضلات العين الخارجية والتي هي ست لكل عين، تعمل على توازن وضعية العين في جحوظها حيث تبقى العينين تعمل بشكل متوازي ومنتظم دون خروج أي من العينين عن هذا الوضع المتزن.فأي خروج عن هذا الوضع قد يظهر حول في العين أو كلتاهما.

 ملتحمة العين:-

 السطح الشفاف منها يعطي العين إمكانية الحركة الكافية في كل اتجاه مثل الكيس بطياته المختلفة حيث أن الملتحمة أيضاً تفرز مواد مساعدة لضمان حماية العين من البكتيريا وتحفظ ترطيب العين بشكل جيد  و أي  إصابة أو التهاب للعين يظهر على الملتحمة باحمرارها وانتفاخها.

العظام حول العين تحفظها من جميع الجوانب من الصدمات.

القرنية :-

 السطح الشفاف من العين حيث يقوم بوظائفه في ظروف شفافة حيث تساعد على انكسار الضوء إلى الشبكية فهي مثل الصحن المقلوب متزن من كل الاتجاهات بقوته، وكما يوجد على سطحها شبكة من الشعيرات العصبية الأكثر احساسا في جسم الإنسان ، حيث إذا تعرضت إلى إصابة مهما كانت بسيطة أو جزيئات كيمائية من مواد تنظيف وغيرها، تعطي الإحساس الشديد بالألم،  كما تقوم الغدد المختلفه بإفراز غزير للدموع وتقوم الجفون باغلاق تلقائي لتحفظ العين.

أقسام العين الداخلية:-

 وهي القزحية والعدسة والجسم الزجاجي والشبكية والعصب البصري والأوعية الدموية،وكل يقوم بوظائفه:

  1. القزحية وهي التي تشكل البؤبؤ لتمرير الضوء الى الشبكية، وهي كذلك تحمي الشبكية من الضوء الزائد وتحدد كميته المناسبة.
  2. العدسة- تساعد على انكسار الضوء وبالتالي إعطاء الصورة الأكثر نقاوة وصفاوة.
  3. الجسم الزجاجي- يعطي العين حجمها وأبعادها المنتظمة حيث شفافيته توصل الضوء إلى الشبكية
  4. الشبكية- المستقبل للضوء وفرزه وبعثه إلى الدماغ، وإعطاء الرؤية النهارية والليلية.
  5. العصب البصري- الموصل للصورة المرئية من الشبكية إلى الدماغ ( مثل سلك التلفون).
  6. الأوعية الدموية – المغذي الأساسي لأقسام العين الداخلية.

ظفر العين:-

 من الأمراض الشائعة للملتحمة والقرنية يظهر على شكل مثلث خاصة من منطقة الأنف احمر اللون ينتشر على سطح العين حتى يصل الى القرنية في مركزها مما يؤدي الى تدهور في الرؤية و غباش وانحرافات غير طبيعية في القرنية، علاج الظفر في مراحله الاولى والبسيطه يكون فقط بتناول القطرات المرطبه للعين ، وفي حال تواصل زحف الظفر باتجاه مركز القرنية فان التدخل الجراحي يصبح ضروريا لاستئصاله بالطريقة المناسبه، علما انه في بعض الحالات حتى بعد التدخل الجراحي قد يعود الظفر للنمو مرة اخرى.

انغلاق مجرى الدمع لدى الاطفال:-

 يظهر بالعادة عند الأطفال  تسكير في مجرى الدمع منذ الولادة مما يؤدي الى تجمع الدمع على سطح العين ثم الى هطول المتزايد من الدمع من العين على وجه الطفل، نرى عند الطفل :-

  • تجمع كمية من الدمع على سطح العين باستمرار.
  • هطول الدمع باستمرار وكأن المريض يبكي دائماً.
  • ظهور إفرازات على سطح العين من التهاب مجرى الدمع و الملتحمة.
  • احمرار حول العين من محاولة تنشيف ومسح الدمع وكنتيجة للعدوى من الأيدي الملوثة.

عند ظهور هذه الأعراض ننصح بمراجعة الطبيب حيث يعطى الطفل العلاج المناسب وينصح الأهل بعمل المساجات على مكان كيس الدمع وأحيانا بالعملية لفتح مجرى الدمع.

جفاف العين:-

 عند الكبار عادة ما تكون الغدد قد أصبحت غير قادرة على إفراز الدمع الكافي لترطيب العين مما يؤدي الى ظهور أمراض  جفاف سطح العين. حيث يعاني المريض من :

جفاف العين وأحيانا الفم أيضاً.

  • الشعور بالنعاس، الشعور بالانزعاج في الشمس او عند التعرض للهواء، والراحة عند تسكير العين مقارنة مع فتحها، والراحة في مكان معتم ومرطب.
  • شعور بألم جراء تقرحات العين الناتجة عن جفافها.
  • احمرار مزمن لسطح العين يزداد في مكان فيه فرن او مروحة.

يحتاج المريض الى مراجعة الطبيب للحصول على العلاج المناسب من دموع صناعية او اي ادوية اخرى لعلاج مضاعفات الجفاف على القرنية. في الحالات المتقدمه والدائمة من الجفاف قد يحتاج المريض الى عملية تسكير مجرى الدمع للاستفاده من الدموع في ترطيب العين.

من أمراض الجفون :-

يظهر على أطراف الجفون ما  يسمى (بالعامية)  بالشحادة التهاب في منطقة صغيرة من الجفون  تظهر على شكل انتفاخ في الجفن داخلي او خارجي  دون ألم، وقد يشكو المريض من غباش في الرؤية نتيجة تعرض القرنية الى الضغط علاجه جراحياً حيث لا نحتاج الى أجهزة خاصة لكشفها الا أنها قد تكون مظهر من مظاهر أورام الجفون، لذا يجب عدم الانتظار عليها طويلاً وتركها كما هي لفترة طويلة،علماً أن الشحادة لا تتزايد بالحجم .

اورام الجفون والملتحمة:-

 تظهر على شكل اورام او على شكل تكتلات باللون البني او الاسود  و تنتشرعلى الجفون او ملتحمة العين دون ظهور أعراض اخرى،وهي بحاجه الى الكشف المبكرلاستئصالها وتفادي مضاعفاتها.

الأورام الداخلية: –         

مصدرها:- مشيمة العين( الأوعية الدموية) الشبكية – العصب البصري قد يكون عند بعض المرضى أورام حميدية على سطح الجفون او العين حتى هذه الأورام التي يلاحظها المريض منذ الطفولة قد تحتاج للإزالة حيث بعضها قد تكون سبباً في تفاقمها الى خبيثة.

مظاهرها: -

رؤيتها المباشرة بشكلها وحجمها ولونها ومكانها- ملاحظة تغييرها بالحجم.

  1. الاورام الداخلية- تؤدي الى تدهور الرؤية من مضاعفاتها انفصال الشبكية، ظهور حول، ألم العين نتيجة ارتفاع ضغط العين وظهور أعراض الالتهاب من احمرار وغيره نتيجة تحلل جزئي للورم
  2. ظهور البؤبؤ بلون أبيض مماثل ظهوره عند المياه البيضاء في العين.

حساسية العين :-

 خاصة والتي تظهر في الموسم الربيعي فغالباً من تظهر عند الصغار حيث يشكو من :-

  • شعور بجسم غريب في العين مما يجبر المريض على حك العين باستمرار.
  • احمرار العين المزمن والخوف من الضوء.
  • ظهور إفرازات بيضاء اللون وأحيانا مع الحكة ظهور أعراض عدوى بكتيرية وبالتالي إفرازات صفراء والتصاق الجفون والرموش.
  • مع الوقت قد تتدهور حدة الرؤية وذلك لتزايد انحراف القرنية او تحدبها.
  • يحتاج المريض للمتابعة المستمرة عند طبيب العيون وأحيانا عند أطباء الأطفال وذلك لوجود الحساسية في أقسام أخرى من الجسم ، الصدر، الأنف، ينصح المريض بعدم التعرض لأشعة الشمس والجفاف، خاصة في الأوقات الحارة، واستخدام نظارة واقية بمواصفات جيدة للحماية من أشعة الشمس ولتحسين الرؤية ان كانت ضعيفة حيث توصف له أدوية مناسبة للحساسية غالباً ما يحتاجها لفترة طويله لذلك متابعة الفحص عند الطبيب ضروري لكشف أي من مضاعفات المرض او مضاعفات استخدام الأدوية من ارتفاع ضغط العين ومياه بيضاء وغيرها.

البصريات:-

 من الوظائف الأساسية للعين الرؤية الطبيعية، حيث أن الطفل يجب أن يرى في المدرسة ما يكتب على سبورة الصف إن لم تلاحظ هذه المشكلة هناك من يقوم بخدمة الصحة المدرسية والفحص العام لذا فعلى الأم عند حصولها على هذه المعلومات من المدرسة عن ضعف في رؤية طفلها عليها متابعة الفحص وذلك للحصول على معرفة سبب الضعف ومعالجته.

 يعاني المريض من ضعف النظر، غباش باستمرار، يلاحظ اقترابه من التلفاز لتتحسن عنده الرؤية ويستطيع التمييز، لا يكتب صحيح عندما ينسخ عن السبورة في المدرسة، تدهور المستوى التعليمي لديه، ظهور حول أحياناً حيث عادة ما يظهر نحو الأنف عندما يكون لديه طول نظر عالي القوة وغير معالج او  للجهة الأخرى نتيجة قصر نظر عالي القوة وغير معالج، قد يحدث نتيجة ذلك كسل في الرؤية في العين .

من أسباب ضعف الرؤية:-

 القياسات الغير طبيعية للعين مثلما ذكر، طول النظر او قصره، انحراف القرنية، تحدب القرنية،

 يعالج عند الأخصائيين، حيث يجب استخدام النظارة الطبية بشكل منتظم ودائم مع متابعة العلاج سنوياً لتغيير عدسات النظارة خاصة عند المريض الذي يحتاج ذلك باستمرار، وكذلك العدسات اللاصقة للكبار باستخدامها كما ينصح بذلك  بالنظافة عند وضعها وعند إزالتها وحفظها في سائل خاص مع تغييره باستمرار. وعدم استخدامها عند ظهور الم في العين او احمرار او إفرازات، قد تكون النظارة هي العلاج الوحيد لمرضى الحول ذلك لأن الحول نفسه ظهر لوجود مشكلة طول النظر مثلاً.

الحول:-

 اختلاف التوازن الطبيعي للعينين بخروج احدى العينين عن هذا التوازن، حيث يظهر بحول العين نحو الأنف او العكس الى الاعلى او الأسفل وقد يكون بكلتا العينين.

الحول كما ذكر قد يعالج بالنظارة وحدها علماً أن العلاج قد يحتاج إلى عملية جراحية لتعديل وضعية العين واسترجاع توازنها، إضافة إلى ذلك العلاج بتسكير العين الأقوى وتمرين العين الاضعف،  وهذا يحتاج لجهود الاهل  ليقوموا بهذه المهمة المفيدة لعين طفلهم ومشاركتهم في العملية العلاجية بشكل أساسي.

هناك أسباب كثيرة للحول ومنها المياه البيضاء لدى الأطفال. إصابات العضلات وشللها من أمراض عصبية وغيرها من الأسباب. أورام العين الداخلية، فقد يكون الحول المظهر الوحيد للورم في الشبكية ، علماً ان الورم قد يتفاقم ويكبر حتى يكون جزء كبير من العين ويظهر على شكل بؤبؤ أبيض يوحي بالمياه البيضاء لدى الأطفال الصغار.

 هناك حول مرتبط بإصابات العضلات او أعصابها مما يؤدي الى شلل العضلة المصابة وبالتالي يشكو المريض من الرؤية المزدوجة والناتجة عن خلل في توازن العين وخروج أحداهما عن المسار المتوازن ( الحول الشللي) حيث أن هذا الحول في غاية التعقيد من الناحية العلاجية ذلك لأن العمليات الجراحية لا تعيد للعضلة حركتها بل تعديلها، كذلك فإن العين الغير مصابة يظهر فيها حول ثانوي ناتج عن خلل التوازن ومحاولة جمع الصوره في كلتا العينين.

الجلوكوما :-

 ارتفاع في ضغط العين ينتج عن تسكير مساحات تخرج من خلالها المياه الداخلية للعين مما يؤدي الى إعاقة تسرب المياه الزائدة من داخل العين من شوائب الصبغة الداخلية للعين مخلفات الالتهاب من أوعية غير طبيعية تنمو في الزاوية الأمامية للعين أو كما يحدث عند الأطفال ارتفاع  الضغط  طبقة جلاتينية تسكر الزاوية قبل الولادة.

 عند الأطفال هذا المرض يبدأ قبل الولادة  ويظهر منذ الولادة حيث تظهر العين:-

  • العين كبيره الحجم بشكل ملحوظ.
  • غير شفافة وجود عتامه على سطح العين ( القرنية).
  • هطول الدمع بشكل مستمر.
  • عدم قدرة الطفل على الرؤية الطبيعية إذا كانت كلتا العينين مصابتين.
  • عتامة العين قد تشكك بوجود مياه بيضاء كمظهر خارجي للعين.
  • النتيجة الحتمية لهذا المرض الغير معالج هي فقدان الإبصار بدون الفرصة لاسترجاعه.
  • علاجه من الأيام الأول لعمر الطفل تحفظ جزء كبير من الرؤية لتنمو بشكل جيد.

عند وجود هذه الإشارات ضرورة مراجعة طبيب عيون لقياس ضغط العين، حيث يحتاج المريض ومباشرة لاستخدام قطرات لتنزيل ضغط العين من ثم إلى عملية للهدف ذاته.

 عند الكبار:-

يظهر الضغط بارتفاع بطيء ومتدرج مما يؤدي إلى إتلاف جزء من الرؤية دون شعور المريض بذلك، لذلك يجب فحص ضغط العين من عمر 40 ثم سنوياً. حيث يعاني المريض من ضعف في الرؤية الجانبية وعند الارتفاع السريع يظهر خوف من الضوء وألم واحمرار يوحي بالتهاب العين وذلك نتيجة اختلافات مسترده في القرنية- اذا عولج..

يحتاج المريض للمتابعة المستمرة بالعلاج والفحص للحفاظ على صحة العين  وأيضاً للعلاج بالليزر او العمليات الجراحية.

الكشف المبكر للجلوكوما والعلاج الناجع كفيل بالحفاظ على الرؤية.

 قد يظهر ارتفاع ضغط العين بعد الإصابات أو العمليات الجراحية او التعرض المباشر للمواد الكيميائية مثل الشيد والاسمنت وكإحدى مضاعفات السكري والأورام.

المياه البيضاء:-

عتامة في العدسة الداخلية للعين تظهر عند الأطفال منذ الولادة حيث يظهر الآتي:

البؤبؤ أبيض اللون بدل من أسود اللون.

انحدار الرؤية او عدم نموها بالشكل الطبيعي.

كسل العين اذا ما عولجت بوقتها المناسب.

حول ناتج عن عدم استخدام العين المصابة.

المريض عادة لا يعاني من أي ألم وذلك لأن العدسة  لا تحتوي على شعيرات الإحساس.

الكشف المبكر جزء من العلاج نفسه يبدأ بالعلاج منذ اليوم الأول من الولادة وذلك بالقطرة المناسبة لتوسيع حدقة العين وتعرض العين لضوء مباشر يومياً لتقوية وظيفة اللطخة الصفراء في الشبكية.

العلاج الأساسي هو استئصال العدسة( إزالة المياه البيضاء) بعملية جراحية مع او بدون زراعة عدسة داخل العين. متابعة المريض واستخدام نظارة طبية لتعديل المشاكل الانكسارية.

وعلاج الحول الذي ظهر من وجود المياه البيضاء كما ذكر سابقاً.

نقوم بهذه العمليات جميعاً من استئصال العدسة او تعديل الحول في أي مرحلة من مراحل حدوثهما عند الأطفال أو الكبار وبتقنيات عالية الجودة.

التهاب العين:-

 الخارجية:-

التهاب الجفون والملتحمة والنظام الدمعي بشكل عام والقرنية كلها يعطي أعراض ممكن للأم ملاحظة بعضها:-

  • الألم والشعور بأجسام غريبة تحت الجفن.
  • الإفرازات والتصاق الرموش ببعضهما والجفون ببعضها أيضاً.
  • هطول الدمع
  • غباش الرؤية
  • احمرار العين
  • انتفاخ سطح العين.
  • انتفاخ الجفون.

مضاعفات السكري وضغط العين المرتفع:-

هبوط الرؤية وتدهورها باستمرار من مضاعفات السكري- غباش مستمر، ظهور مياه بيضاء او سوداء.

يحتاج المريض للمتابعة المستمرة والى العلاج المنتظم للسبب الرئيسي وهو السكري او الضغط او الاثنين معاً. علماً أن تدهور الرؤية متزامن مع عمر السكري وانتظامه، كلما كان عمر السكري أكثر كلما ظهرت أعراضه على العين وكلما كان انتظام السكر في الدم سيء كلما ساءت أعراضه على العين حيث يظهر اختلافات مرئية في الشبكية.

 نقوم في الجمعية بمساعدة المريض بإخضاعه لعملية Argon Laser وذلك للحفاظ على ما تبقى من الشبكية بتجفيف للأماكن المتلفة من الشبكية علماً أن التحسن الملحوظ من هذه العملية بالنسبة للمرضى لا يتجاوز 20%

 لذلك من الخطأ الدارج أن الليزر يضر العين ولا يساعدها ونحن نقول السكري ومضاعفاته يضر العين باستمرار .

فالشبكية: هي أساسيات أقسام العين التي تتلف من السكري حيث تحتاج الى عمليات الليزر الذي يوقف تدهور الرؤية ولكن لا يعيدها.

الإصابات والحروق:-

الإصابات الناجمة عن أشياء حادة مثل الزجاج والسكاكين والعيدان ومواد البناء وبعض الألعاب والتي تؤدي الى جروح الجفون وسطح العين والأكثر خطورة جرح العين من الداخل، حيث يمكن ملاحظة أعراضها بيتياً:-

  • الجرح نفسه حيث يظهر كخدوش او تقرحات او أماكن تنزف  ملاحظ او غير ملاحظ مصدرها.
  • تراكم الدم حول الجرح
  • انتفاخ منطقة الإصابة
  • الألم
  • الغباش وتدهور الرؤية
  • أجسام غريبة قد تظهر على سطح العين او الجفون والوجه بشكل عام.
  • كسور في عظام الوجه.
  • هذه الإصابات هي في غاية الخطورة وتحتاج للعلاج الطارئ في أقرب عيادة طبية، تسكر العين بشاش نظيف وتحتاج الى العلاج من قبل طبيب العيون حسب الحالة من والى عمليات في المستشفى، الوقاية من هذه الإصابات يكمن في الحفاظ على الأطفال من الأشياء الحادة مثل اللعب بالزجاج والعيدان.

إصابات العين:-

جسم غريب في العين:-

  1. اذا كان غير مرئي او عالق وملتصق بالعين في منطقة البؤبؤ لا تحاول إزالته.
  2. اذا وجدت قطرات للعين مضاد حيوي ضعه على سطح العين، غطي العين بخفة دون الضغط على العين بسرعة انقل المريض المصاب الى أقرب طبيب عيون.
  3. اذا كان الجسم الغريب واضح وغير عالق اجلس المصاب في مكان جيد الإضاءة.
  4. اذا كان بإمكانك إزالة الجسم الغريب بشاش نظيف أزله ، ضع شاش بخفه على سطح  للعين.
  5. اذا كان الجسم الغريب تحت الجفن اطلب من المصاب النظر في الجهة العكسية لمكان الجسم الغريب.اذا استطعت قلب الجفن أزل الجسم الغريب بشاش نظيف.

إصابة العين بمادة كيماوية:-

  • اغسل العين بالمياه النظيفة مدة عدة دقائق (5-15 دقيقة) لإزالة وتخفيف تركيز المادة الكيماوية.
  • أزل بقايا المادة الكيماوية بأسرع وقت مع غسل بالمياه.
  • انقل المصاب بسرعة الى عيادة العيون بعد تسكير العين بشاش نظيف.
  • دخول أي جسم غريب الى العين قد يسبب مضاعفات خطيرة يجب تحويل المصاب الى عيادة العيون في كل الأحوال.
  • نتيجة الحروق الكيماوية تعتمد على سرعة الخدمة الطبية السليمة، فبعض المواد الكيماوية مثل الشيد يخترق جدار العين بسرعة ليدخل الى أقسامها الداخلية أما المواد الحامضية الكيماوية فتحرق ولا تخترق.

الحروق:-

        تشكل خطر كبير – المواد الساخنة ....الشاي والمياه في مطبخ البيت- كذلك أجهزة التدفئة والنار، فالأطفال يتعرضون للإصابة بالعيدان الملتهبة عندما يلعبون بها في الأماكن المفتوحة. جميع الحروق مهما كانت بسيطة يجب فحصها من قبل طبيب العيون ذلك لأن الحروق قد تكون بسيطة من الناحية الخارجية ولكن العين نفسها قد تكون أتلفت جزئياً نتيجة هذه الحرارة.

            تكون الإصابة حرارية وكيميائية عند تعرض العين لألهب ولمواد التنظيف مما يؤدي الى انتشار هذه المواد داخل العين كما وقد تكون حروق وجروح معاً.

           يشكو المريض عند تعرضه من ألم وانتفاخ الجفون والملتحمة تسكير محكم للجفون يمنع الأهل من رؤية تفاصيل الإصابة الداخلية، هطول الدموع أيضا والغباش عن إصابة القرنية وجرح سطحها عندها نرى العين بيضاء في مركزها(  عتامة).

اذا كان هناك إمكانية لغسلها وإزالة أي مواد قد تكون التصقت بها مثل الاسمنت والشيد يجب عمل ذلك، تسكير العين بشاش نظيف وإرسال المريض الى الطبيب.]

فكما تلاحظون المرضى المتعرضين للحروق يظهر لديهم التشوهات وتغيير لون الوجه وتغيير تضاريس لملامح الوجه والجفون وتدهور الرؤية من إتلاف لشفافية العين قد يحتاج المريض لسلسلة من العمليات الجراحية من ترميم تجميلي والى إعادة الوظائف للعين وأقسامها.

وبالتالي فإن التقييم الأولي للإصابة او للعين منذ الطفولة من مسؤولية الأهل حيث أن التقييم الأولي جزء من نجاح العملية العلاجية، ذلك لأن الوقت الأول من العلاج هو أساس في علاج الحول والكسل والأورام والإصابات والحروق.

 لا تتركوا التقييم الأولي هو النهائي ولتكن مسؤولية العلاج هي مسؤولية المختص للحفاظ على صحتكم وصحة أبنائكم.

نحن نقوم بعمليات المياه البيضاء وعمليات الحول بجلسات الليزر وعمليات تخفيض ضغط العين.

عندنا القدرة والإمكانيات على المعالجة الجراحية للأورام حيث لدينا خبرة ممتازة وواسعة بهذه العمليات علماً أن الأورام في مناطقنا وخاصة الجنوبية منها تزداد بشكل ملحوظ.

لا تتردد في مراجعة طبيبك لكشف المرض في مراحله الأولى ونحن سنقوم بواجبنا الإنساني بأفضل حال.

 

 دكتور فاروق عاشور

دكتوراة في طب وعلاج وجراحة العيون

 

جمعية بيت النور

للعناية بالعين والنظر

بيت لحم – بيت جالا

فلسطين

هاتف:- 2743564 --- فاكس:- 2756650

info@betelnoor.org --- www.betelnoor.org